الجوع الكاذب No Further a Mystery



وغفر الله لرجل سقى كلبًا يلهث من العطش، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((بينَما رجلٌ يمشي بِطريقٍ اشتَدَّ بهِ العَطشُ، فوجدَ بئرًا فنزلَ فيها، فشرِبَ ثمَّ خرجَ، فإذا كلبٌ يلهَثُ، يأكُلُ الثَّرَى من العَطشِ! فقال الرَّجُلُ: لقد بلغَ هذا الكلبُ من العَطشِ مِثلَ الَّذي كان بلغَني، فنزلَ البِئرَ فملأَ خُفَّهُ ثمَّ أمسكَه بفِيه فسَقَى الكلبَ فشكرَ اللهُ لهُ، فغَفرَ لهُ))، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وإنَّ لنا في البهائمِ أجرًا؟قال: ((في كُلِّ كَبِدٍ رطبَةٍ أجرٌ))؛ (البخاري ومسلم).

- من الممكن شرب الماء لتهدئة الجوع والحصول على الأطعمة الصحية بعيداً عن الوجبات الخفيفة والسريعة المشبعة بالدهون والدسم.

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟ نعم أقرر لاحقاً

فأسرعت السيدة إلى قصرها، وأصدرت أمرها إلى أحد الخَدَم أن يجمع ما يلزم من الزاد والملابس، لماذا؟ ليحمله إلى ذلك الكوخ، ويُعطيه إلى تلك المرأة وصغارها!

الجوع الحقيقي هو عندما يشعر الإنسان بالحاجة الى تناول الطعام، ما يدفع الدماغ الى إرسال إشارات لتذكيره بأنه بحاجة إلى تناول الطعام. إلا أنه في المقابل، هناك عوامل عديدة تدفعك الى تناول الطعام من دون سبب واضح كالشعور بالجوع الحقيقي، ومن هذه الأسباب الإحساس بالملل أو الغضب أو الحزن، ما قد يدفعنا الى تناول وجبات غير ضرورية، ما يؤدي الى إكتساب الكيلوغرامات الإضافية من دون أي مبرر.

الجوع الحقيقي هو الجوع الذي يُمزِّق الأمعاء تمزيقًا، فلا تُغنِّي عصافير البطن؛ كل ما تريد معرفته بل تشعر وكأن كلبًا ينهش في أحشائك نَهْشًا!

أقول لك: آسف يا عزيزي، لقد كنا مخدوعين! لماذا نحن مخدوعون؟ لأننا لم نعرف الجوع الحقيقي!

أعراض الهوس الاكتئابي الظاهرة.. تعرف على طرق العلاج والوقاية

عندما يمل الشخص من الروتين اليومي الذي يعيشه دون وجود أنشطة ومهام عليه فعله، ودون أن يشغل وقت فراغه بما يفيده، فسيكون الطعام هو وسيلته لتمضية الوقت، ولذلك سيشعر بالجوع الكاذب ليسد فراغ عقله وقلبه.

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لمتابعة كل المستجدات وقت حدوثها

– الاهتمام بالتغذية الصحية وتناول وجبات متوازنة ومشبعة بالمغذيات.

- في لحظة الجوع الكاذب، يكون تناول الطعام لإشباع رغبتك فقط، وفي هذه الحالة تشتهي صنف معين فقط.

يبدأ الشعور بالجوع بعد آخر وجبة طعام بساعتين؛ ولكنه جوعٌ كاذبٌ! لأن هذا الشعور سببه نقص هرمون اللبتين، وهو مجرد شعور بالحاجة للطعام؛ أي: فتح شهيتك للطعام، وزيادة قابلية المعدة للتلذُّذ بأشهى المأكولات، وليس جوعًا حقيقيًّا!

بعد أن أنهيتِ مكالمة هاتفية مع مديرك في العمل، وجدت نفسك تشعرين بالجوع وترغبين في تناول بيتزا بالجبن من مطعم معين، رغم أنه لم تمر سوى دقائق على وجبة الغداء، ولكن قمتِ بطلب البيتزا وتناولها بنهم، وتذكرتِ المهام التي غمرك بها مديرك في الهاتف والعمل المؤجل الذي عليك إنهاؤه، فتناولتِ البيتزا كاملة، ثم بعدها شعرتِ بالضيق والذنب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *